( بسم الله مجرها ومرساها ان ربي لغفور رحيم , وما قدروا الله حق قدره والأرض قبضته يوم القيامة والسموات مطوياتٌ بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) .

الدرعي أو بوشوك = le loup ,le Bar

الدرعي أو بوشوك أو الذئب الصياد أو le loup ,le Bar
تختلف الأسامي لكن السمكة ذاتها ,هي سمكة معروفة لذى الصيادين بقوتها



الدرعي أو بوشوك أو الذئب الصياد أو le loup ,le Bar, تختلف الأسامي لكن السمكة ذاتها ,هي سمكة معروفة لذى الصيادين بقوتها و جمالها , و هو سمك إقليمي الموطن أي أنه يعيش في منطقة محددة دون سواها , على عكس باقي أنواع الأسماك , و يمكن تحديد موطنه جغرافيا من شمال السواحل البريطانية إلى آخر حدود سواحل الصحراء المغربية , يعتبر سمك -الدرعي أو بوشوك من الأسماك البيضاء يصل أقصى وزنه إلى حوالي 18 كيلوغرام , يقتات على الأسماك خصوصا أسماك صغار البوري و السردين و كذا القشريات البحرية كجراد البحر/القريدس (القيمرون) إضافة إلى الرّخويات و التي يفضل منها Sepia هي نوع من فصيلة الحبار (كلمار) و الأخطبوط (الروطالة – زايز)سن سمكة الدرعي - Bar - بوشوك الأنثى هو من 3 إلى 6 سنوات , و الذكر من 2 إلى 4 سنوات.
زمن تكاثر سمكة الدرعي - Bar - بوشوك يختلف حسب المنطقة , و في بلدنا المغرب ، نجده يبدأ في أواخر فصل الخريف حتى فصل الشتاء أي ما بين شهر نوفمبر حتى شهر فبراير , حيث تبحث الإناث عن المياه الضحلة و الراكدة نوعا ما و الغنية بالطعام على عمق أكثر من 10 أمتار , لتضع آلاف البيض بين الأحجار كمكان آمن لها تجنبا لخطر الافتراس، ليقوم بعدها الذكر بتخصيب البيض. و بعد تفقيص البيض تنطلق صغار سمك الدرعي -Bar- في الخضم الواسع تبحث عن تحقيق وجودها، و مايميز هذه الصغار عن دونها أنا تبدأ في الإفتراس و الصيد لحظة تفقيصها , فتقتات على صغار القريدس (القيمرون) و العوالق الصغيرة. يعد سمك الدرعي من الأسماك الغنية بالبروتين , و قلتّه و تمركزه في منطقة واحدة في العالم , و طريقة عيشه التي تكمن في العزلة عكس باقي الأسماك التي تعيش في جماعات و أسراب , كلها عوامل جعلته من الأسماك الغالية الثمن كلما زاد وزنها زاد ثمن الكيلوغرام الواحد، إذ يصل في بعض الأحيان لسمكة تزن 3 كيلوغرام إلى 100 أورو أي ما يعادل 1200 درهم مغربي, كل هذا جعل كل الصيادين سواء بالقوراب أو بالقصبة على الشواطئ يغرمون بهذه السمكة الرائعة المذاق و الجميلة الشكل و القوية البنية, كل هذا كان سببا مقنعا و كفيلا ليقود الأساطيل الروسية و اليبانية لتقطع ألاف العقد البحرية من أجل الظفر بهذا النوع من السمك و غيره في السواحل الفرنسية , البرتغالية و المغربية.

لا تنسى دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع و شكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

( بسم الله مجرها ومرساها ان ربي لغفور رحيم , وما قدروا الله حق قدره والأرض قبضته يوم القيامة والسموات مطوياتٌ بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) .